رداً على:
13 أيار (مايو) 2024, بقلم الشيخ ولد مودي
لم تعد ظروف البادية والانتجاع بالمواشي والانتقال من مكان لآخر طلبا للمراعي ملائمة بعد ضربات الجفاف المتوالية وهلاك المواشي، مما فرض على أحياء من الرحل الاستقرار في حي سموه "قرية أهل احمد طالب" طمعا في خدمات الدولة وحسنات الاستقرار .
وهناك بدأ الناس حياة جديدة تعتمد على زراعة الحقول القريبة عند نزول الأمطار واستغلال ما يجود به القليل المتبقي من دواجن الحيوانات، بالإضافة إلى ما يجنيه الشباب المهاجر إلى افريقيا.
الأهالي في هذه القرية التابعة لبلدية أبلاجميل بمقاطعة كنكوصه يعتمدون في شرابهم على حفر طينية يشتركون ورودها مع مواشيهم وكافة مخلوقات الله الأخرى (...)