رداً على:
6 أيار (مايو) 2024, بقلم الشيخ ولد مودي
لا صوت يعلو صوت القبائل والأحلاف العشائرية، أما قيم الجمهورية ومعاني دولة المواطنة فتحت الأقدام.
توقف النشاط الإداري بانصراف المسؤولين إلى أغراض الزيارة ولم يعد المراجعون لهذه المكاتب يجدون من يستقبلهم فباتت قصة تقريب الخدمة من المواطنين تحت الأقدام.
تمارين مستمرة وإصلاحات هنا وهناك للكهرباء والدفع بمولدات جديدة أوقفت في كثير من الأحيان التيار فصارت هذه الخدمة أيضا تحت الأقدام.
أعرشة الفقراء وأخبيتهم وما كانت تعرضه معيلات الأسر من حلوى مساويك على قارعة الطريق تحت الأقدام لتتم مكانهم عملية نظافة عاجلة وجعل مساحيق على كل الطرق التي سيسلكها الرئيس. (...)