رداً على:
29 نيسان (أبريل) 2024, بقلم الشيخ ولد مودي
في سابقة من نوعها في بلادنا، تكشف نزرا ولو يسيرا من مستوى الصلف والوقاحة، خرج علينا من الملعب الأولمبي ما يعرف ب "تجمع رجال الأعمال الموريتانيين" يتقدمهم كبيرهم، ليفرضوا علينا متابعة مباراة جديدة في دوري جوقة التزلف والفتك ، متجاسرين على الشعب الموريتاني عبر توجيهه للتصويت لصالح المرشح الذي وقع عليه اختيارهم. لا يكترث هؤلاء وكبيرهم لطبيعة المواسم السياسية وما يفرضه ذلك من ضرورة ترك الصدارة للسياسيين وأنشطهم وخطاباتهم، بل لا يقيمون وزنا حتى لطبيعتهم هم أنفسهم كفاعلين اقتصاديين خصوصيين تلزمهم ممارسة مستوى من التحفظ تجاه المنافسة داخل المجال السياسي، والنأي (...)