رداً على:
22 آذار (مارس) 2024, بقلم الشيخ ولد مودي
يشكل "الموقف/الحدث" في مخيلة التلميذ و الطفل بشكل عام ركنا مكينا من أركان تشكل شخصيته المستقبلية. و من ظن أن هذا الحدث الموغل في الرمزية لن يلقي بظلاله مستقبلا على أنماط تفكير هؤلاء الطلاب البسطاء الذين ما كانوا يحلمون بهذه الحفاوة و هذا الاستقبال و هذا الإفطار الباذخ في قصر الرئاسة و من طرف فخامة الرئيس... صحيح أن اللحظة التاريخية لا تتكرر، ولكن المستقبل المنظور سيتحدث عن وعي القائد على ألسن الطلاب عندما يكبرون و يتقلدون المناصب و الرتب العليا... إنها خطوة كبيرة بمنطق الكبار والصغار على حد السواء، لفتة كريمة تكشف نظرة استشرافية للمستقبل الذي ينبغي أن نصل (...)