رداً على:
17 كانون الثاني (يناير) 2012, بقلم المهندس
سؤال مشروع قد يطرحه أي بلد يريد استشراف مستقبله، في عالم أكثر تشابكا من أي وقت مضى، ويشهد تحولات هائلة ومتلاحقة يصعب التنبؤ بنتائجها، لكنه يحمل نكهة خاصة إذا تعلق الأمر بالحالة الموريتانية.
ولعل طرح هذا السؤال ـ وإن بصيغ مختلفة ـ في محافل عدة خلال الفترة الأخيرة، يجعله أكثر إلحاحا، خاصة في ظل التطورات التي تشهدها الساحة العربية منذ عام تقريبا، وهو مؤشر في حد ذاته على القلق الذي بدأ ينتاب النخبة السياسية والفكرية للبد بخصوص مصير هذا الأخير.
فلماذا هذا الإلحاح وهذا القلق على مصير موريتانيا بالذات ؟
هناك من يرجعه إلى ظروف النشأة، وهناك من يربطه أساسا بمعطيات (...)