رداً على:
13 حزيران (يونيو) 2013, بقلم الشيخ ولد مودي
عاد مساء السبت الرئيس محمد ولد عبد العزيز بعد ثلاثة أسابيع من اللجوء أو العلاج لا ندرى، فى فرنسا. فما عدا مشاركته فى اجتماع بروكسل فى بداية سفره وظهوره فى الإليزي فى نهايته لا أحد يدرى ما الذي كان يفعله ولد عبد العزيز فى بلاد الغال. قيل إنه كان له موعد مع طبيبه. لكن لا بيان رسميا بهذا الصدد أو بيانات للحالة الصحية ظهرت إلى الناس.
ومع ذلك فإننا فى ديمقراطية والرئيس لا يمكن أن يكون طاغية لا يقدم كشف حساب لأحد. بيان صغير كان كافيا أن لا يجعل منا قطيعا من الحمقاء ليس من حقه أن يعلم شيئا عما يحدث. التوقيت حرج بما فيه الكفاية لكي يجعل تبرير هذه العطلة المطولة (...)