رداً على:
2 أيار (مايو) 2024, بقلم الشيخ ولد مودي
أعزائي القراء ها أنا ذا أعود إليكم من بوابة عرفتموني من خلالها كثيرا، وهي تناول القضايا الهامة التي تمس حياة المواطن العام بشكل مباشر، وساكنة مدينة كيفه بصفة خاصة،و كثيرا ما وافقني بعضكم في طرح هذه القضايا حدة و صراحة و دقة و جرأة ،في الوقت الذي يصفني فيه البعض الآخر بالتشاؤم والنظر في الجزء الفارغ من الكأس .
وقد يعذرني هؤلاء هذه المرة بعد تأكدهم من أن التفاؤل لايبني الأمم ،وأن النظر يَقْصُر بضيق وضبابية الأفق، وأن الكأس فارغةبالكامل أصلا .
إنني هذه المرة في تناولي لبعض هذه الأمور، ولكي لا أُحَمِّلَ المسؤولية لمن لا يتحملها، وحتى لا آخذ أنا وانتم إلا (...)