رداً على:
20 حزيران (يونيو) 2023, بقلم الشيخ ولد مودي
دأبت مندوبية التأزر منذ قيامها على إغلاق باب التواصل مع المواطنين الذين أنشئت لخدمتهم والتلاحم معهم بشكل مباشر؛ فعلى مستوى ولاية لعصابه على الأقل لا توجد أية تمثيلية لهذه المؤسسة الكبيرة ،ولا تتوفر أي محطة أو نقطة أو مكتب أو شخص أوهاتف يزود المواطنين بالأخبار حين يرغبون في الاستفسار عن شؤون تهم هذه "التآزر"، ولذلك اعتمد الناس هناك على الشائعات وما يتداوله الشارع من أخبار!
تجد عشرات الفقراء بشكل شبه يومي وهم في تيه من أمرهم بين مختلف المكاتب العمومية، في ذهاب وجيئة دائمين بين دار البلدية ومقرات الحاكم والوالي وغير ذلك لا يهتدون إلى سبيل، ولا يعرفون (...)