رداً على:
17 حزيران (يونيو) 2023, بقلم الشيخ ولد مودي
ما بال الثواني فينا جامدة كدموع المهاجرين!.. سواجع، في صمت، يبكين شلل الزمن الموريتاني الرتيب.. ناطحات السحب في مدينة ابن تاشفين، ملاعب كأعاجيب ألف ليلة وليلة في قرية عجوز النُّحَاة سانغور، طرق سريعة كالبرق في مملكة البمباره، أحياء تُهدم وعلى أنقاضها تتأسس الفِلل المنيفة في بلاد الزيريين.. والزمن فينا جاحظة عيناه، فاغر فمه، باخع ذراعيه، ينتظر حراكا بدا عنقائيا، للأسف الشديد.
ويتساءل الزمن الموريتاني عن المسؤول: من هو؟ كيف فعل؟ لِمَ فعل؟ إلى متى يفعل؟.. ويبقى الجواب معلقا لأن الموضوعية قُتلت في سوق النخاسة السياسية، ولأن التحليل الواعي أصابته الجلطة على (...)