رداً على:
14 حزيران (يونيو) 2023, بقلم الشيخ ولد مودي
لم يُعرف عن بلاد شنقيط يوما أنها بلاد طاردة، بل ظلت على طول تاريخها نقطة جذب ومحط رحال لقبائل من الجزيرة العربية، كما هو حال قبائل صنهاجة أو بني حسان وغيرهم من أسلاف عرب موريتانيا اليوم، أو هجرات الصنوكى من منطقة أسوان؛ ليستقروا بشنقيط، ومنها نزحوا إلى الجنوب، أو هجرات إفلان من القرن الافريقي حسب بعض المصادر.
استطاعت بلاد شنقيط -وعلى الرغم من أنها لم تعش سلطة مركزية على امتداد رقعتها، وتاريخها الممتد قرونا- جذب الكل و مدّه بالحضن الدافئ. خرج منها المرابطون عندما استنجد بهم ملوك الأندلس، فأنقذوها من سقوط وشيك في براثين الروم، وعادوا أدراجهم بعد تأديب مَن (...)