رداً على:
12 نيسان (أبريل) 2023, بقلم الشيخ ولد مودي
في مثل هذا اليوم ومن نفس الشهر قبل أربعة عشر سنة رحل الرجل النبيل الشهم والنجم. الساطع إسماعيل ولد عمار ولد حمادي ولد أعل رحل عن الدنيا ولم تكن يوما مبلغ همه رغم ما أحاطته من ملذات وشهوات وقيادة ورياسة كان رحمه الله تعالى نعم الأب والأخ والصديق مع الكبير والصغير فقد جمع من التقوى والورع والزهد والألفة بين قلوب الناس ماكان يبغبه في هذه الدنيا.
واليوم وفي هذه الأيام تعود بي الذاكرة إلى أيام كانت الدار عامرة بالمحجين ذهابا وإيابا يبغون مقابلته والخوض في الأحاديث التي تهم القبيلة معه نعم رحل لكن رحيله ترك فراغا لايزال شاغرا ولحد الساعة في قلوب المحبين والأهل (...)