رداً على:
16 شباط (فبراير) 2023, بقلم الشيخ ولد مودي
لقد ظل سكان ولاية لعصابه ثمانية أيام حسوما في صراع وتدافع بالأكف والمرافق والمناكب والأفواج فترى القوم صرعى في ذلك الزحام كأنهم أعجاز نخل خاوية ، كما كانت كل جماعة تتنابز مع الأخرى بالألقاب ... والكلام الساخر فكان كل قوم يسخرون من القوم الآخرين وكل نساء يسخرن من نساء القوم الآخرين وحمى الوطيس فلم يدخروا أي استقبال أو فرح أو تلق لرئيس الجمهورية إذا ما زارهم في المستقبل.
فكانت الولاية قد استقبلت رئيس الحزب في يوم كان كيوم الزينة الذي أعده فرعون لموسى لينتصر عليه سحرته في ذلك اليوم الذي وصفه الله بأوصاف عديدة منها يوم الجمع ويوم الزينة.
احتشد الناس (...)