رداً على:
31 كانون الثاني (يناير) 2023, بقلم الشيخ ولد مودي
لا عليك، سيدي الرئيس!.. إنك في طريقك إلى ولاية الترارزه.. فمن بين يديك ومن خلفك، ستسمع أجَلّ الترحيب "السردحي" وأجود الشعر "التآزري".. إذن، فليكن ذوقك سردحيا وتآزريا، ولا تضجر. سيحضر كل سردحي مُحَنّط بالمسك والعنبر وكل تآزري مُحَنّط بالعبير والكافور. أما المخلفون فاستغفر لهم. إن لهم أعذارهم.
تذكّر فقط أنك تزور عاصمة ولاية موريتانية كثيرا ما تستنجد بآليات وكفاءات قُرَيّة سينغالية محاذية لا يفصلها عنها إلا ألف متر ودِلاء قليلة من الماء الآجن الآسن: تلجأ إليها في الطب، وفي الحبوب، وفي الأعلاف، وفي عمليات البناء واللحامة، وحتى الإطفاء (إذا تعذر)، بل حتى إصلاح (...)