رداً على:
2 تشرين الأول (أكتوبر) 2022, بقلم الشيخ ولد مودي
أعلن إبراهيم تراوري الضابط برتبة نقيب في جيش بوركينا فاسو أمس الجمعة، عبر بيان تلاه في التلفزيون الوطني، إطاحته بالزعيم العسكري بول هنري سانداوغو داميبا، في ثاني انقلاب يقع هذا العام بالدولة الواقعة في غربي أفريقيا.
ويمثل هذا سادس استيلاء للجيش على السلطة خلال ما يزيد قليلا عن عامين في غرب ووسط أفريقيا، وهي منطقة قطعت خطوات واسعة خلال العشر سنوات الماضية للتخلي عن سمعتها باعتبارها "حزام انقلاب".
وفيما يلي قائمة بالانقلابات التي وقعت في الآونة الأخيرة:
بوركينا فاسو
أطاح جيش بوركينا فاسو بالرئيس روك كابوري في يناير الماضي منحيا باللوم عليه في تقاعسه عن (...)