رداً على:
20 آب (أغسطس) 2022, بقلم الشيخ ولد مودي
أمضى "ويليام روتو" طفولته على قطعة أرض عائلية على طريق ضيق غير ممهد في قرية هادئة في وادي ريفت، حيث كان يرعى الأبقار ويساعد في زراعة حقول الذرة والكرنب.
يتذكر سكان بلدة إلدوريت بغرب كينيا، ويليام روتو، كطالب مدرسة حافي القدمين كان يبيع الدجاج في كشك على جانب الطريق.
وحتى في ذلك الحين يتذكره أهالي البلدة بذكائه الشديد وهم يشاهدون الان صعوده الي أعلي منصب في البلاد بمزيج من الفخر والدهشة.
تقول إستير شيروبون، التي كانت زميلة له في المدرسة الابتدائية: "لم أستطع أن أتخيل أن شخص لم يكن لديه حذاء طوال حياته في المدرسة الابتدائية يمكن أن يصبح رئيسًا للبلاد، كنا (...)