رداً على:
23 نيسان (أبريل) 2013, بقلم الشيخ ولد مودي
يقال في ثقافة احتقار الحمار ان "جلده للعذاب ولحمه للكلاب".. مقولة تنطبق جدا على ثقافة الإقطاع الجديد بخصوص الحمّالين: جلدهم لعصي وهراوات الشرطة، ولحمهم لدود مقابر أحياء الصفيح.. هكذا "نتصور" وهكذا هو الواقع.
مسكينة هي أمعاء الحمّالين، تبكي يوميا لحال أصحابها وهم يحملون على أكتافهم آلاف الخنشات المليئة بمواد يحتاجون، يوميا، لمجرد حفنة منها! ومع ذلك لا يحصلون إلا على روائحها وغبارها وأثقالها ونصف أوقية لا يعرفون هل يجعلونه في دهان لعضلاتهم المرتخية، أم يجعلونه في لقمة صغيرة يطفئون بها جوع أبناء يتكدسون كالقمامة والقــُـمّـل في عريش أقرب إلى الزنزانة النتنة (...)