رداً على:
4 تموز (يوليو) 2022, بقلم الشيخ ولد مودي
تابعتُ كغيري من المهتمين بالشأن العام المؤتمر الاستثنائي لما كان يعرف سابقا بحزب الاتحاد من أجل الجمهورية، حزب الإنصاف لاحقا، وهو المؤتمر الذي تم تنظيمه اليوم ( 3 يوليو 2022)، والذي كان من نتائجه تغيير اسم وشعار ورئيس الحزب، فهل ستكون هذه التغييرات بداية لتغييرات أعمق في الرؤية والنهج والرجال، أم أن الأمر لن يختلف عما سبقه من تغييرات شكلية في الأحزاب الحاكمة؟
إن التجارب السابقة في تغييرات الأحزاب الحاكمة لا تبشر بخير، والعودة إلى تلك التجارب لن تمنحنا وبكل تأكيد جرعة تفاؤل، ولأن العودة إلى الماضي لن تمنحنا جرعة تفاؤل، فإننا سنكتفي بتقديم قراءة سريعة لما جرى (...)