رداً على:
25 آذار (مارس) 2022, بقلم الشيخ ولد مودي
بينما يحذر برنامج الأغذية العالمي من أزمة قمح في موريتانيا بسبب اعتماد هذه الأخيرة على القمح الروسي والأوكراني، كانت سفن محملة بأطنان من القمح تغادر الأرجنتين، متوجهة إلى نواكشوط، فهل بعد اندلاع الحرب الروسية الأوكرانية وجدت موريتانيا بديلا لقمح الدولتين؟
منذ أن دقت طبول الحرب في شرق أوروبا، والتقارير تحذر من أزمة غذائية ستطال تداعياتها الدول النامية، خاصة الدول الأفريقية التي تعتمد على القمح الروسي والأوكراني.
وحين أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الحرب على من سماهم “النازيين الجدد” في أوكرانيا، بدأ منحنى سعر هذه المادة في الارتفاع، وارتفع معه قلق دول (...)