رداً على:
24 آذار (مارس) 2022, بقلم الشيخ ولد مودي
عندما يجري الحديث عن التهميش غالبا ما تتجه الأنظار نحو الأقليات العرقية، ويم التركيز غالبا على التهميش الثقافي خاصة إذا كانت هذه الأقليات تتحدث بلغة مختلفة ولديها ثقافة وعادات مغايرة.
و قد تحدثت القيادية التاريخية في الحركة الوطنية ل "مجابات" عن الحوار المرتقب و القضايا الأساسية المطروحة من أجل تعايش سلمي بين كافة مكونات الشعب. وبالنسبة للنائب كادياتا فإن المشاكل المطروحة ليست ثقافية فقط ،وانما هي مشاكل تتعلق ببنية الدولة وعدم الانتباه لها يعني عدم الرغبة في حل مشاكل الدولة.
وبالنسبة للحوار تقول النائب أنه "أمام استمرار إصرار المعارضة على المطالبة به، بدأ (...)