رداً على:
19 شباط (فبراير) 2022, بقلم الشيخ ولد مودي
عرف الشناقطة بريادتهم المشهودة في الأدب العربي والفقه الإسلامي، و قد أعطى ذلك صيتا لأهل شنقيط في المشرق والمغرب الإسلاميين.
ومكنت الكفاءة العلمية بعضهم من تمثيل البلاد خير تمثيل، فنالوا الشرف والفضل، و تبوؤوا المنصب السامي .. ساعدهم في ذلك أن الأمة العربية ظلت جسدا واحدا -تقريبا- حتى اتفاقية شايكس بيكو التي فرقت الوطن العربي طرائق قددا، و مزقته تمزيقا مخططا له. وخلقت منه الدولة القطرية المنغلقة على شعب مظلوم في أغلبه، في حيز جغرافي محدود ملغوم بالمشاكل...
عملت هذه الدولة على تنمية الحس الوطني بمفهومه الأشبه بالتعصب القبلي على حساب الحس القومي الذي (...)