رداً على:
13 شباط (فبراير) 2022, بقلم الشيخ ولد مودي
توجست خِيفةً، يومًا من الأيام وأنا أَتَرجل فى رُوَاقٍ من العاصمة أنواكشوط ..أَطْلَقت العِنان للبصر فى كل زوايا المكان ،فلم أَرَ مَعْلَمًا أتذكره للتّعرف عليه ، حيث أنني ترعرعت فى هذه الرّبوع وكنت أَجُوبها فى حياة الصِّبى وكَبُرت هناك...! المكان تَبَدَل كما تَبَدَل الزّمان ..لا أُضْمر أنّ شعوري بالغيرة وخِبرتي بالمكان أَوْجَبَا عَلَيَّ طرح تساؤلات عن الأسباب وراء ذلك وأين الألوان الأخرى من فئات النّاس التى كانت بالأمس القريب تَتّرَاءى للمشاة فى تلك الأَرْوِقة ؟ ما طبيعة السّاكنة الجديدة وهل يمكن للعمالة الأجنبية أن تكتسح وطنًا أو على الأقل عاصمة؟ لماذا بلادي (...)