رداً على:
28 كانون الثاني (يناير) 2022, بقلم الشيخ ولد مودي
ذات ليلة في مسرح حديقة الازبكية وسط القاهرة، كانت أم كلثوم تستعد لتقديم أغنية "يا ظالمني"، و قُبيل رفع الستار، مال إليها الموسيقار الكبير محمد القصبجي هامسا: "مات بيرم". يعني محمود بيرم التونسي، الشاعر المعروف بانحيازه للفقراء والبؤساء، والذي سخر حياته وشعره للطبقات المعدمة والمظلومة. بكت "السّت"، ولكنها تماسكت وقررت على البديهة أن تنعي الشاعر الكبير بغناء كلماته؛ فغيرت الأغنية المقررة إلى "الحب كِده".
وقالت في مناسبة أخرى، إنها - لولا الحزن والأسى - لاختارت الغناء بقصيدة له أو لغيره ضد غلاء المعيشة؛ وذلك احتراما وتقديرا لمواقفه الداعمة للفقراء والمستضعفين، (...)