رداً على:
22 كانون الثاني (يناير) 2022, بقلم الشيخ ولد مودي
عفت ديار الأنس وادلهم ليلها؛ و تاه في أوكارها عشاق الحياة يبحثون عن أوقية ضاعت قبل قرون عشرة، تحت الركام في أزقة كومبي صالح وآوداغست ...
كانوا يترنمون في حديث مع النفس .. في حسرة على وطن باضت في منازله البوم، وقد شاخ في ريعانه، و صار كشيخ ضرير بلا دليل .. وهن العظم منه ..و لم يعد يقوى على حمل الأعباء ولا على تحمل أخطاء الأبناء.
فكسرت عليهم سكون الليل البهيم بتأوه منفرج على الواقع المر، وأنة حادة تغرز في ضمائر الأحرار خنجرا من التأنيب، وأنا أتأبط حقيبة أحلام مطاطة، و على كتفي نخلة من غرس الفاتحين، وألوك في فمي بقية علكة صمغ عربي مستباح منذ "..طاف عليها (...)