رداً على:
27 كانون الأول (ديسمبر) 2021, بقلم الشيخ ولد مودي
سؤال يعتبره معظم دارسي ما يسمي - احتراسا- بالنهضة أو اليقظة العربية ، الإرهاص الأولي للوعي بالأنا إسلاميا أو عربيا في مقابل الآخر المتفوق حضاريا لتمكنه من أسباب المعرفة واستثمار مبتكراتها .
ورغم تعدد الإجابات المشخصة للداء واختلافها تبعا للمرجعيات التي يمتاح منها أصحابها فإنها أثمرت وعيا بضرورة تغيير الواقع المكتنف للمجتمعات العربية و إن بصورة مشوهة مقطعة الأوصال. و شبيه حالنا بمحمول السؤال المؤسس للنهضة .
فقد أتى علينا حين من الدهر ونحن نتلمس طريق بناء دولة عدل ومساواة يحس فيها المواطن أن مؤسساتها وجدت لخدمته و تحقيق الأمن والاطمئنان له في حله (...)