رداً على:
12 كانون الأول (ديسمبر) 2021, بقلم الشيخ ولد مودي
بسم الله الرحمن الرحيم
*جهد المقل فى مضمار خطاب السيد الرئيس*
الأستاذ الدكتور إزيد بيه ولد محمد محمود جامعة نواكشوط العصرية
ضمّنى قبل يومين مجلس مع أساتذة كرام عاملين بالمدرسة العيا للتعليم، وكنا كمن يُشْحِذُ الأذهان استعدادا للمجلس العلمي، الذى سيلتئم بعد حين، وأخذ النقاش أطوارا، طَورا به يهوي وطَورا به يعلو، نبّهت الحضور ساعتئذ، وأنا استنهض فيهم مكامن مايُسْتحسَنُ في البيان، وقيمة فصاحة اللّسان، وفائدة فصل الخطاب، وفيْء امتلاك مفاتح الكَلِمِ، نبّهت الحضور أن كل أولئك سَنَامَ الخِلال الحميدة وسيّد الفضائل، فانبرى أحدُ الأساتذة الحاضرين وأصّل الفكرة (...)