رداً على:
23 تشرين الثاني (نوفمبر) 2021, بقلم الشيخ ولد مودي
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين، القائل في محكم كتابه الكريم "وبشر الصابرين الذين إذا أصابتهم مصيبة قالوا إنا لله وإنا إليه راجعون أولئك عليهم صلوات من ربهم ورحمة وأولئك هم المهمتدون"، والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء والمرسلين، وعلى آله وأصحابه أجمعين..
وبعد فإننا نحن شرفاءَ أهل الشريف لكحل الأدارسة نتقدم بخالص العزاء، وكامل المواساة، وصادق المشاعر والعواطف لدوحة الشرف والتصوف والفضل والنبل والكرم آلِ الشيخ حمى الله عموما، والشيخ محمدو بن الشيخ حمى الله خصوصا بمناسبة المصاب الجلل، والفاجعة الأليمة، والمصيبة العظيمة التي نزلت بهم، وهي رحيل (...)