رداً على:
19 تشرين الثاني (نوفمبر) 2021, بقلم الشيخ ولد مودي
من المؤكد أن ما ينشر في بعض وسائل التواصل الاجتماعي التي تضج بكمية هائلة من المعلومات، أغلبها مضلل وزائف ومفبرك لا يستحق التعليق أحرى الرد عليه، إلا أنه في ظل سطوة وسائل التواصل الاجتماعي، وما يكتنف المتداول فيها من مغالطات قد تقود البعض إلى أخذ مواقف والتسليم بأمور لا وجود لها إلا في أذهان مدونين امتهنوا التزوير، واستباحوا أعراض الناس، وسخروا أنفسهم للتحامل، والتصدي لأي فعل مميز وناجح يحسب لنظامنا الوطني ويخدم بلدنا العزيز، مما يقتضى رفع اللبس لدى الرأي العام من خلال تبيان بعض الحقائق حول جامعة العلوم الإسلامية بلعيون، وما يحاك من حملات مغرضة هي أكبر دليل (...)