رداً على:
17 آذار (مارس) 2013, بقلم الشيخ ولد مودي
يبدو أن الجنرال محمد ولد عبد العزيز بطل الحروب الاستباقية في حاسي سيدي وواغادو الذي تراجع لموقف "دفاعي" بعد اندلاع حرب مالي محتميا بالحدود الدولية من لهيبها مكتفيا بمنح التسهيلات المصنفة وغير المصنفة قد جمع أمره هذه المرة وقرر دخول الحرب وإرسال خيرة القوات الموريتانية إلى خارج الحدود في إطار قوة أممية يحاول الفرنسيون أن تؤمن انسحابهم من مالي قبل سمارة الحر القاتل...
ولكي يكون قرار الرئيس مؤسسا استراتيجيا كان عليه أن يفكر في تحريك قوات اخرى لملء الفراغ الذي سيشكله تحويل قوات الدفاع عن الحدود إلى قوات حفظ سلام أممية عاملة في العمق المالي، وكان عليه أن يعود (...)