رداً على:
26 كانون الأول (ديسمبر) 2011, بقلم المهندس
أقول لمن يسمى أو يسمي نفسه رئيس الفقراء :إن خطة حكومته التي أعلن عنها وزيره الأول وسماها خطة استعجاليه !! لاتسمن ولا تغني من جوع .. ولاشيء أدل عليها من البيت التالي:
أوردها سعد وسعد مشتمل ما هكذا يا سعد تورد الإبل
فمسرحية دكاكين الدعم الهزيلة التي قل من يستفيد منها إذا استثنينا البائعين والمراقبين والتجار الممونين..ليست إلا صرخة في واد . ومع ذلك تدعي الحكومة أنها تكلف مبالغ طائلة وقد أرسلت بعثات وزارية للدعاية لها كلفت هي الأخرى مبالغ طائلة .
أقول لرئيس الفقراء وحكومته إن البطالة المخيفة التي تهدد الشباب حملة الشهادات ولظى الفاقة وشظف العيش (...)