رداً على:
17 شباط (فبراير) 2021, بقلم الشيخ ولد مودي
تم تحويل جبريل إلى حامية أطار منتصف الستينيات، ومن طريف ما مر به أنه في صباحه الأول بأطار في فندق نادي الضباط، رأى من شرفته رجالا يحمل كل واحد منهم خنشة خاوية، فاحتار في أمرهم وتساءل فى نفسه عن الأمر ، إلا أنه لم يلبث أن رآهم بعد ذلك بقليل، عائدين وقد امتلأ وِفاض كل واحد منهم بالزاد، فقال بفطرة أهل (كيفة): لي هوم الرجاله إگيسو السوق؟( ماذا! الرجال يتسوقون للبيت؟)، ثم اكتشف لاحقا أن فى الأمر وعياً ونُضجاً ومشاركة فى تحمّل أعباء الأسرة تميز أهل أطار و تطلع أسلوب حياتهم الحضاري.
قضى جبريل أياما من أجمل أيامه في أطار، مع رفاق له وأصحاب منهم سيدينا ولد سيديا، (...)