رداً على:
3 تشرين الثاني (نوفمبر) 2020, بقلم الشيخ ولد مودي
يُوجَد اليوم ماكرون في خِضَمِّ جِدَالٍ لا تزال ارتداداته وتداعياته تتّسع يوما بعد يوم،وقد استحضر بهذا النّقاش خلافات تعود إلى أعراف وممارسات الحروب الدينية الغابرة. فعلى إثر عمل إرهابي اقترفه شاب شيشانيّ يافع لا يكاد يبلغ سن الرشد، خرج علينا ماكرون في حديث مفاجئ وهو يعلن الحرب على الإسلامو"الإسلامويّة" !
وكانت الكلمات الأشد قسوة موجهة ضِدّ النبي محمد صلى الله عليه وسلم، وضدّ جميع رموز الدين المقدس.
لقد رَمَى رئيسُ جمهوريةٍ لأُمّةٍ فرنسية عتِيقة، بإساءة في وجه العالَم المسلِم ستظل لمدة طويلة لغزًا مُحيِّرًا، وكان الرأي العام ـ ويا لَلأسف ـ متأثرا بمآسي (...)