رداً على:
13 آب (أغسطس) 2020, بقلم الشيخ ولد مودي
تُواصِل محاظر "قرية الشفاء" تحفيظ القرآن وتدريس مختلف العلوم اللغوية والشرعية، مستفيدة من تاريخ طويل وتجربة رائعة تعود إلى قرابة قرنين من العطاء ، ففي منطقة أفله ذاع صيت محاظر "أهل التاقاطي" ، وشدت الرحال إلى مرابعهم طلبا للعلم فنهل الآلاف من ذلك المعين حين تقاطروا من الداخل والخارج.
خلال الحقب التي كان فيها الناس يتنقلون في الريف كانت خيام المحظرة هي أولى من تضرب أوتاده في الثراء نظرا لكثرة الطلاب وحماسهم.
لقد اشتهرت هذه المحاظر وذاع صيتها متجاوزا كل الأصقاع في ظرف تميز بشح الوسائل وقساوة الظروف المعيشية والبداوة، واليوم تتقدم هذه المحاظر أشواطا بعد (...)