رداً على:
24 آب (أغسطس) 2020, بقلم الشيخ ولد مودي
تثير مسألة بيع الأعلاف الرعوية في ولاية لعصابه جدلا واسعا ويقف الرأي العام في حيرة مما جرى خلال الشهرين الماضيين، ولا يمكنك أن تستمع إلى منم واحد يثني على هذا البرنامج.
وفي كافة المقاطعات اشتكى المنمون من قلة ما يقدم ومن صعوبة الحصول عليه، ومن تأخره عن وقته، ومنذ أكثرمن ثلاثة أسابيع نزلت بعض الأمطار ولم يعد المنمون في تلك المناطق يهتمون بهذه العلف الذي أهدر وقتهم وأفشل احتياطاتهم وألهب أسعار السوق.
ومن المفارقة المضكة أن مسؤولين في البلديات والإدارة يهاتفون المنمين اليوم مراودين على الشراء.
لقد تفاوت طبعا المشرفون من عمد وحكام في مستوى التسيير فمنهم (...)