رداً على:
16 حزيران (يونيو) 2020, بقلم الشيخ ولد مودي
تفاعل العديد من أبناء مدينة كيفه مع سقوط أقدم هوائي بالمدينة، وتعرض هؤلاء لأهميته التأريخية ومخالطته للذاكرة الجمعية لسكان المدنية وفيما يلي ننشر هذه التدوينات:
مصطفى ولد زين
بعْد ربع قرن قضاه شامخاً مستعرضاً قامته الفارعة على قمة صگطار التاريخية، خرّ هذا المعلم صريعاً بفعل عاصفة هوجاء ضربته ليلة البارحة.
لم يكن "القمر الصناعي" مجرد جهاز إرسال للبث الإذاعي، بل كان سكان كيفه يعتبرونه عنوان العصر الرقمي الذي ذللوا به أعلى قمة في المنطقة، وتواصلوا به مع العالم الآخر، واتخذوه مثابةً لهم في مواسم الأفراح وأوقات السياحة، وكانت أضواؤه العجيبة تهدي الساري وترشده (...)