رداً على:
11 حزيران (يونيو) 2020, بقلم الشيخ ولد مودي
لقد كانت إطلالة قناة الموريتانية البارحة من مديينة كنكوصه مقبولة من حيث الشكل، خصوصا على مستوى أداء و كفاءة الإخوة الصحفيين وتركيز وعمق الضيوف ... أما من حيث المضمون فقد نسيت أو تجاهلت القناة أن تسلط الضوء - و نحن في أجواء جائحة صحية - على واقع المركز الصحي بالمدينة الذي كان يلتحف الحزن وهو يستقبل أثناء مداخلة العمدة المسائية جثة مواطن سبعيني قضى على متن ما توصف بأنها سيارة إسعاف قادمة من تناها تمخر به عباب السهل والجبل في مشهد يذيب القلب من الإهمال والاستهتار كل ذلك ينضاف إلى ما يعانيه المركز نفسه من نقص المعدات وغياب سيارة للإسعاف.
رصدت كاميرا (...)