رداً على:
6 أيار (مايو) 2020, بقلم الشيخ ولد مودي
يشهد الشارع في مدينة كيفه منذ أكثر من 3 أسابيع سخونة غير مسبوقة في تاريخ المدينة حتى في أحلك الحقب التي مرت بها وما أكثرها.
جموع من الناس تبكر متصببة من مختلف أحياء المدينة والوجهة واحدة هي المكاتب العمومية بقلب المدينة. هذه القوافل تبادل التوقفات عند البلدية فأبواب الولاية ومن ثم حاكم المقاطعة فمفوضة الأمن الغذائي. نساء ورجال من مختلف الأعمار يبحثون عن القوت أو عن علف مواشيهم ، ويسألون بإلحاح عما وعدت به الدولة الفقراء.
لا يخفي هؤلاء حاجتهم لأي شيء مهما كان تافها ولا يخجلون من التحدث عن جوعهم وعن فاقتهم ويتدافعون أمام مكروفونات الصحافة للإدلاء بما (...)