رداً على:
15 آذار (مارس) 2020, بقلم الشيخ ولد مودي
قالت مصادر سكانية تحدثت لوكالة كيفه للأنباء مساء اليوم من بلدة "أم آوادش" في الجنوب الشرقي من مقاطعة كنكوصه إن عمليات حرق الأخشاب وتهريب الفحم مستمرة، حيث شوهدت قبل ليلتين شاحنة وهي تختبئ ليلا ويقوم باعة الفحم من السكان المحليين بشحنها .
وفي ذات الموضوع يوجد نشاط كبير للفحامين قرب بلدة "العرك" و"عدلت أم اكشيره" حيث تشحن سيارات من هنا. وأضاف المصدر أن المهربين يعملون على عدم ملئ الشاحنة وترك حيز في كيسها لمواد أخرى كالفستق أو العدس أو مواد زراعية أخرى للتمويه على مراكز (...)