رداً على:
10 آذار (مارس) 2020, بقلم الشيخ ولد مودي
أود في البداية أن أقدم توطئة تأصل الموضوع وتضعه في مرمى التحليل الأبستمولوجي الدقيق لوضعية التعليم. إن فهم حالة التعليم في الوقت الراهن تعتمد على فهم الواقع التعليمي كما هو. انطلاقا من واقع التعليم ذاته والمحيط البيئي والسوسيولوجي الذي يحتضنه .وتطوره الزمني في سياق الفعل السياسي والإداري والمالي والتربوي .والخصوصية الحضارية والهوية التي نريد صناعتها . في زمن الخيارات الصعبة, والتي لا تعطي فرصة للتفكير والتأمل في واقع ومستقبل التعليم. بل تسمح بالخيارات السهلة الارتجالية, والتسرع والبيروقراطية المميتة. التي جعلت التعليم يوصف في أرض المنارة والرباط بالفساد (...)