رداً على:
15 شباط (فبراير) 2020, بقلم الشيخ ولد مودي
اعتاد المواطن في موريتانيا أن يتطلع يوم الخميس من كل أسبوع إلى ما تفرزه جلسة وزراء يغلب عليها التقليد و الروتين منذ الاستقلال . فيحبس المتثيقف أنفاسه لعل و عسى.... ! ثم يحشرها في كل شاردة و واردة .. تحليلا و تعليلا لما تمخض عنه المجلس .
و وراء تلك الجلبة هناك في الواقع امرأة ملها السأم و أقعدها الانتظار طويلا .. و حمال أمتعة يكاد يغرق في وحل الديون .. و أطفال حرمهم التردي من مداعبة اللوح و تهجي الحرف في قاعات الدرس .. و شعب صبور "قولنته" الفاصوليا المحلية قبل الإعلان عن المستوردة بفترة .
يجلس كل هولاء البسطاء متسمرين .. متمترسين خلف شاشة صغيرة ، صدعها (...)