رداً على:
11 شباط (فبراير) 2020, بقلم الشيخ ولد مودي
بيان
يعاني الشعب الموريتاني من الفقر والظلم والحرمان و عدم التمتع بابسط حقوقه، الأمر الذي جعله يعلق أمله على اي تغيير يحصل لذالك علق هذ الشعلب املا كبيرا على التغيير الذي وقع في قمة السلطة غداة 22 يونيو 2019 حيث ظن أن المشاكل الأساسية المطروحة سيجد لها حلا، وللاسف و بعد مرور سبعة اشهر لم تظهر بوادر توحي بتخفيف معاناة هذا الشعب وتحسين ظروفه بحيث ان الحياة اليومية للعمال و الفلاحين والفئات الهشة من المجتمع التي تعاني من الفقر في ظل غلاء المواد الضرورية وتجمد الرواتب مع تدنيها والاستمرار في تعليق ممارسة الحريات النقابية منذ منع العمال من انتخاب مناديبهم في شهر (...)