رداً على:
4 كانون الثاني (يناير) 2020, بقلم الشيخ ولد مودي
تذكر تدخلات المشروع الجهوي لدعم النظام الرعوي في الساحل PRAPS بولاية لعصابه السكان هنا المكتوين بنير "مشاريع اللوحات"بالأساليب والطرق الهدامة التي كان ينتهجها مشروع PROLPRAF، حيث لم يتخذ أي مقر طيلة فترته التي دامت 4 سنوات بالولاية ولم يكتتب من أبنائها عاملا واحدا وقامت تدخلاته على تبديد الأموال بشكل فتات ونبش هنا ورش هناك؛ فلا السكان استفادوا من تدخلات المشروع و ولا أموال الشعب بقيت مصونة في صناديق البنك.
دأب مشروع PRAPS على تنظيم سلسلة من الملتقيات، فارغة في المضمون ، تعسة في الشكل ينصب اهتمام المشرفين عليها على تفويت الوقت والاستبقاء من كل شيء بدء (...)