رداً على:
23 كانون الثاني (يناير) 2020, بقلم الشيخ ولد مودي
دأبت شركة SNAAT التي تسند لها وزارة التنمية الريفية عملية تنفيذ الخطوط الواقية من الحرائق على التلاعب بهذا العمل وإخراجه بشكل سيء بشهادة كافة المهتمين والمراقبين؛ إذ تكون الخطوط ضيقة لا تمكن من حبس النيران في حالة نشوب الحريق كما يبقى النبات في كثير منها دون نزع، فالشركة تسابق الزمن من أجل توقيع المحاضر وقبض الثمن وينصب الاهتمام بكل الجوارح على الاستبقاء، وهو ما قاد خلال السنوات الماضية إلى نتائج سلبية.
كان ذلك يحدث في ظل صمت أو تمالئ السلطات البيئية والادارية يشجعهم في ذلك إهمال السلطات العليا وتشعب المستفيدين من هذا التلاعب.
واليوم يوجد بالولاية وال (...)