رداً على:
23 تشرين الثاني (نوفمبر) 2019, بقلم الشيخ ولد مودي
نحن النواب أعضاء الفريق البرلماني لحزب الاتحاد من أجل الجمهورية المجتمعون اليوم في الجمعية الوطنية؛
استشعارا منا للمسؤوليات النبيلة والجسيمة الملقاة على عواتقنا كممثلين للشعب؛
وتعلقا منا بالثواتب الوطنية وقيم الحرية والديمقراطية المكرسة في دستور الجمهورية؛
وحرصا على أمن البلد واستقراره وتماسك مكوناته وتنمية وتعززي مكاسبه الديمقراطية؛
وإدراكا منا لطبيعة المرحلة التي تمر بها بلادنا؛
نعلن ما يلي:
* ارتياحنا التام للتناوب الدستوري الديمقراطي الذي تحقق لأول مرة في تاريخ بلادنا بين رئيسين منتخبين؛
* تثميننا لجو التفاهم والانفتاح الذي استطاع فخامة رئيس (...)