رداً على:
22 تشرين الأول (أكتوبر) 2019, بقلم الشيخ ولد مودي
قال أطر من حزب اتحاد قوى التقدم بولاية لعصابة في بيان لها إن جهة في قيادة الحزب لم يسموها تستمر في هدم الحزب، بعد أن اختطفته لمقاطعة الانتخابات عدة مرات، وأغلقت فيه سياسة الواقعية والتدرج والعقلانية على حد تعبير البيان.
وأضافت البيان أن هذه الجهة التي تحفظت على اسمها عادت لتقود الحزب لهزيمة وصفتها بالتاريخية أثناء الانتخابات البلدية والبرلمانية السابقة، ثم توجت ذلك بما وصفته المجموعة “بفضيحة نتائج الانتخابات الرئاسية”.
وأشارت المجموعة في بيان الصادر عنها أن هذه الجهة بدل تقييم وتصحيح ما حصل والاستفادة من الأخطاء، بدأت تصفية رموز الحزب وقادته التاريخيين. (...)