رداً على:
22 تشرين الأول (أكتوبر) 2019, بقلم الشيخ ولد مودي
بسم الله الرحمن الرحيم
تستمر جهة في قيادة حزب اتحاد التقدم في هدم هذا الحزب الكبير، فبعد أن اختطفته لمقاطعة الانتخابات لعدة مرات وأغلقت فيه سياسية الواقعية والتدرج والعقلانية؛ عادت هذه القيادة لتقود الحزب لهزيمة تاريخية أثناء الانتخابات البلدية والبرلمانية السابقة ثم توجت ذلك بفضيحة نتائج الانتخابات الرئاسية.
ولكي يجهز هذا الطرف على ما تبقى من الحزب وبدلا من التقييم الصحيح لما حصل ونقد الذات والاستفادة من الأخطاء،بدأ بتصفية رموز الحزب وقادته التاريخيين عبر الطرد والإنذارات والتجميد؛ ثم تقدم شوطا فخرب التنظيم الشبابي للحزب.
لقد دمرت قواعد الحزب فلم (...)