رداً على:
11 تشرين الأول (أكتوبر) 2019, بقلم الشيخ ولد مودي
عقد برلمانيون وشخصيات سياسية وقانونية داعمة للرئيس الموريتاني محمد ولد الشيخ الغزواني ،ليل الخميس /الجمعة، اجتماعا لما يبدو «أنه نواة جديدة لتشكيل حزب يشكل ذراعا سياسيا للرئيس الجديد».
الاجتماع انعقد في منزل القاضي فضيلي ولد الرايس ، الذي يعرف بأنه مهندس «الحوار الوطني الشامل» الأخير الذي انبثق عنه تعديل الدستور ، ودار خلال الاجتماع نقاش حول ضرورة وجود «أداة حزبية تشكل ذراعا سياسيا للرئيس الحالي»، المدعوم من طرف حزب الاتحاد من أجل الجمهورية الذي أسسه الرئيس السابق محمد ولد عبد العزيز، لكن الحزب الذي يستعد لعقد مؤتمره يتم تسييره من طرف لجنة حزبية، ويلف (...)