رداً على:
18 تشرين الأول (أكتوبر) 2011, بقلم المهندس
وزعت الناشطة الجمعوية، مكفوله بنت ابراهيم (رئيسة منظمة "موريتانيا خضراء وديمقراطية") مقالا تحت عنوان "إلى المرأة في موريتانيا، لنوقف الإقصاء"، جاء فيه أن النساء "اليوم أمام متغيرات جديدة، ليس فقط على الساحة الدولية، وإنما أيضا على الصعيد الوطني. ويبدو وسط هذه الحالة وكأن الكثير من نخبنا بات غير قادر على استشراف أحداث الغد". ووجهت مكفوله كلامها إلى المرأة قائلة: "سيدتى، عليك أن تدركي أن أكبر معوقات التنمية في هذا البلد هي التقاليد والعادات، فقد ظلت الإرادة السياسية - وكما يجسدها الدستور- لا تفرق بين ذكر وأنثى في الحق الإنتخابي والترشح، ومع ذلك ما زالت العادات (...)