رداً على:
24 آب (أغسطس) 2019, بقلم الشيخ ولد مودي
على ذكر السلامة الطرقية والحدبث عن حوادث السير وضحاياها وخسائرها وما تقضي عليه من أرواح وأحلام وآمال وطموحات ومشاريع.. وما تخلفه من جراح وأيتام وأرامل ومعاقين.. فإن أبشع ما يمكن الحديث عنه، أو التغاضي عنه -على حد سواء- بهذا الخصوص هو تلك الفضيحة الأخلاقية والمهنية الصارخة والمشينة، بل الجريمة النكراء بحق المواطن البريء الذي تصرف ضرائبه وموارد ثرواته في تشكيل تشكلات أمنية، والإنفاق عليها من المفترض أن تسهر على أمنه وسلامته وإنقاذه.. ثم تتحول مَواقِفُها الطرقية إلى محلات لجمع المال عند مداخل المدن وداخلها وعلى امتداد الطرق المعبدة ولاتسلم تلك الصعبة الوعرة. (...)