رداً على:
13 حزيران (يونيو) 2019, بقلم الشيخ ولد مودي
حق الرد من قرية سد أحمد طالب
تفاجأنا في قرية سد أحمد طالب ببيان صادر عن المسؤلين في حزب تواصل يستنكر ما أسماه إبعاد وتحويل ناخبيهم من مكتب سد أحمد طالب التابع لبلدية احسي الطين وتسجيلهم في مراكز مختلفة، و نود الإشارة في هذا الصدد إلى نقاط مهمة استجلاء للموقف وتنويرا للرأي العام .
*- أن الأخطاء الفنية التي تعرض لها المكتب شملت الجميع ولم تقتصر على الناخبين المحسوبين على حزب تواصل، بل تضرر منها كذلك من يحسبون على غزواني إلا أنهم تداركوها في الوقت المناسب وقبل إغلاق باب التظلمات، بينما تم تصحيح الأخطاء المدعاة تجاه الآخرين بعدما يناهز أسبوعين من انتهاء (...)