رداً على:
23 نيسان (أبريل) 2019, بقلم الشيخ ولد مودي
فى ظل المعطيات الراهنة ،من غلبة العناصر الموالية على اللجنة المستقلة للانتخابات ،و عدم حياد الإدارة و الدولة عموما،و منع المراقبين الدوليين و محاولة باستمرار توجيه أصوات أفراد الجيش و المؤسسات الأمنية .
كلها و غيرها عوامل حاسمة ،تهدد الانتخابات المرتقبة بالحسم التلقائي غير العادل طبعا.الشيئ الذى يهدد جهود المشاركين الآخرين ،غير مرشح النظام، بالعبثية و الاجهاض ،للأسف البالغ.
إن إجراء الانتخابات الرئاسية، دون تحوير معتبر على اللجنة المستقلة للانتخابات ،مع توجيه أوامر صريحة و صارمة ،للإدارة الإقليمية و قيادات المؤسسة العسكرية ،بضرورة الحياد التام ،إن أمكن (...)